تحية

إلى أستاذي سرآج حروفي,,وكلمة عرفان وتقدير إلى الفاضل محمودوإلى كل القلوب البيضاء التى زادتني في كل فيض.....منار

الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011

حلم بلقيس


.إن الصعود إلى السماء يضعف أجنحة الطيور.
.فدائما هناك إحتفلات في حياتنا.
.لاأعرف ماالذي يحصل لي.
. فلا اسمعها ولا اتحسسها.
.رجعت مشتت بين الفراغ والصمت.
.جالست والكلام هنا أشبه بالصمت.
.والنور أشبه بالضلام..........
.أترقب لحظة هذا الزمن.
.عساني أرسم شيئا ما.........
.شىء يعيد الي الاحتفلات المعهودة.....
.لكن لم يتحرك شيئا ....فالريشة امامي .
.والاوراق عذراء بجنبي........
.أزعجني هذا السكون والصمت.
.فنهضت متسارعة بتجاه ما........
.ولكن كانت الخطوات متثاقلة........
.توقفت بزلزال الصمت.......
.شدت يدي على صدري .
.الهارب من خوف الصمت الاتي.
.فوجدة نفسي أتوه في قافلة الازمان .
.بين صهوة الحلم  والخوف............
.تخيلات او مشاعر تريمها.
. افاق بمداد القلم الاسود .
.تبعثرة الكلمات على شفتي.
.وتمددالتحضر للمفردات.
.وتكلم الصمت بكل انواع الغات.
.فتبرعمة بين سقوط الكلمات .
.لحن عن عالم الالم والحب والشتات والسلام.
بلقيس كلمات قاتلة في رسالة اكتمل .
.حروفها في ظلام الليل الاخير.
.تنولتها كتابة قلم اخرى.
.في قناعة زمان ليس له مكان .
. .
.لاادري كيف بدء وانتهى نثر الحروف .
.في عيون غامضة ,,,بجرة قلم .
.فماعاد للحقيقة اغماء .
.والزمن هنا ضاق بيه الاعياء وانفجرة منه حروف كانت لليل حجاب .
. .
.فبدون ما أدري أجدني في أحتفال يبدأ ولكنه معلن نهايته.
.تركناابتسامتنا معلقة على زمان ولادتنا .
.فالفرح اصبح معدوم والدمع دائمامرسوم.
.دموعنا دائما معنا ,,مختبئة فيها بقايا أحزاننا.
.ذهبت إلى ذكرتي التاريخ عن شىء ينسيني حزني الدفين.
.فما وجدت إلى نفسي اتمنى أن أكون .
.ملكةبلقيس في مملكة سبأ.
.انتظر رسالة من جناح هدهد .
.وأنا في حدائق تزهر لي بقرنفلاتها وزهورها .
.وأصبح أنا من حضارات العظماء.
.أمطرتني خيلاتي .
.بكلام مهزوم .
.لكنني لن اعلن الوداع .
.بلسوف اكمل الحديث .
.وانا مازلة ملتزمة في حدود الابعاد.
.واكمل تمتمت الرسالة .
.التى قد تكون كلماتها رصاصة قاتلة في القلب....هل أنا .
.اهدد الحلم ام اختصب العمر .
.مرت قافلة الكلمات هنا بغموض وتشتت.
.وكانني اعلن في هدة اللحظة نهاية الحلم
.فاذا ايتها الحروف .
.صفقي الان علي لاني لم اصحوا من حلمي بعد.
.ولكنلا تصفقوا على واقعي فلم ينتهي حزني .
.ولم أكمل رسم الأوجاع على ظهر الأيام.
.ولكن حيوني على قلبي المصاب في ضوء الاقمار.
.فقد ضاعتبلقيس وسرق تاجها فيحلمها الأخير .
.هل تعلمون أنها عبرت سلم السماء المكسور.
.فسقطة من أول شعاع نور .
.لاتجمعوا أشقفها .
.فقد سقطت على أرض العدم.
.فلم تردها السماء فأحضنت نجومها وأغلقة أبوابها.
.لقد دفنت مع أحلامها في رمال الحضارة.
.ولكن بين الأوهام والخيال أنقدت.
.بكتناالأيام تناستنا في أحزاننا.
.ندور ونبحث حتى يصيبنا الدوران ونسقط السقوط الحتمي.
.أليست هذه طعنت الحياة .
.أليست هذه ألسنتهم .
.أليست روحي تطعن .
.أنمالي رجعت حاسرة .
.تختفي خلف الضباب .
.والأحلام سراب .
.تضحك لي بستهزاء .
.دائما النهاية أتية .
إذا فل ترحلي عني وعن حياتيسلام لك وسلام لروحي
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق